الثلاثاء , فبراير 27 2024

التقليد التربوي ودوره في اكتساب المهارات اللغوية لدى الأطفال الناطقين بغير اللغة العربية – غانا – كوماسي نموذجا

مستخلص البحث

     وقد هدف هذا البحث إلى تحسين عملية التقليد الفوري التي هي الخطوة الأولى بين المقلَّد أي (المعلم) والطفل أي (المقلِّد)  في التعليم والتدريس، وإعداد المدرس إعدادا تربويا كاملا في مجاله، ووضع المعايير التربوية المناسبة في مجامع التعليم لاختيار المعلم المقلَّد التربوي الذي يقلده الطفل في الفصل أو على ساحة التعليم، ومن تلكم المعايير ما يلي:

  1. تعريف التقليد التربوي وبيان معاييره؟
  2. تحديد الفرق بين التقليد التربوي والتقليد العرفي ( تقليد العادات ).
  3. حصر المهارات اللغوية المكتسبة لدى الأطفال في التقليد التربوي.
  4. وضع معايير المعلم المقلد التربوي الناجح .
  5. تحديد الفرق بين التقليد التربوي الناجح والتقليد المذموم السلبي في ساحة التعليم.
  6. بيان ما ينبغي أن يعلمه المقلد التربوي تجاه الأطفال قبل عملية التقليد في التعليم .
  7. بيان الصعوبات التي تواجه الأطفال الناطقين بغير اللغة العربية بمدينة كوماسي في دولة غانا.

وقد توصّل البحث إلى أهمّ النتائج الآتية:

  1. توصل البحث الحالي إلى قائمة مهارات الاستماع والتحدث اللازمة للأطفال الناطقين بلغات أخرى في غانا – كوماسي، وقد تضمنت القائمة (30) مهارة من مهارات الاستماع والتحدث.
  2. توصلت الدراسة إلى تصميم وحدة تعليمية مقترحة قائمة على التقليد التربوي لتنمية مهارات الاستماع والتحدث لدى الأطفال الناطقين بغير في غانا – كوماسي.
  3. توصلت الدراسة إلى أن هناك فرقاً ذا دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الطلاب في التطبيقين القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي، وهذا يؤكد على فاعلية الوحدة التعليمية المقترحة والقائمة على التقليد التربوي، وقد أدى إلى ظهور فروق ذات دلالة إحصائية في تنمية مهارات الاستماع والتحدث لدى الأطفال الناطقين بلغات أخرى.

إعداد :

الباحث:

أستاذ سليمان شمس الدين أحمد

مدرّس في مدرسة عباد الرحمن الثانوية

الدكتور موسى عيسى زين الدين

تقييم المستخدمون: 5 ( 1 أصوات)

عن admin

شاهد أيضاً

الشراكة المجتمعية كاستراتيجية لتأهيل قطاع التعليم المدرسي بالمجالات القروية بالمغربحالة الجماعتين الترابيتين سيدي المختار وأولاد المومنة بإقليم شيشاوة

ملخص الدراسة تعتبر الشراكة المجتمعية من بين الاستراتيجيات الحديثة التي تفرض نفسها اليوم أكثر من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *