الإثنين , يونيو 24 2024

تجربة العدالة الانتقالية وتعزيز الحماية الدستورية لحقوق الانسان

ملخص :

منذ منتصف القرن العشرين كانت الحروب والتمردات المسلحة والنزاعات العرقية والدينية والممارسات القمعية تسبب معاناة انسانية هائلة تؤدي في الغالب إلى وفاة الملايين من الناس ومعظمهم من المدنيين . اشتملت تلك الأحداث المروعة إبادة جماعية وأعمال تعذيب شنيعة واختفاء أشخاص قسرا واغتصاب ومذابح ونزوح جماعي ، وقد كان الإفلات من العقاب يمارس على نحو مؤسسي يحمي مرتكبي هذه الجرائم ، وكان الرأي العام بإيجاد نظام يستجيب لمتطلبات العدالة وصولا إلى الحقيقة بما يؤمن المصالحة أيضا ، ولاسيما بعد المسائلة . وأحيانا كان يطلق على هذه العدالة مصطلح «عدالة ما بعد النزاعات » ، وقد عرف العالم في النصف الثاني من القرن الماضي ، تأليف لجان خاصة تختص بالعدالة الانتقالية أطلق عليها لجان الحقيقة أو لجن  الإنصاف والمصالحة ، وكانت الدول المبادرة لذلك في أمريكا اللاتينية ، ثم ظهرت فيما بعد في إفريقيا ، وهكذا , أما البلد العربي الوحيد الذي أسس هيئة للعدالة الانتقالية فهو المغرب بعد الإصلاحات التي شهدتها أواسط التسعينات من القرن الماضي .واستنادا إلى مبادئ السلام والديمقراطية، وأخذ حقوق الإنسان في الحسبان لجبر الضرر والإنصاف ، وتصميم استراتيجيات تستند إلى التطور الاجتماعي والثقافي والتاريخي والسياسي المحلي والسعي نحو الحفظ الايجابي للذاكرة وخلق قطيعة مع الماضي.

الكلمات المفتاحية: العدالة الانتقالية، الحقيقة التصالحية، حفظ الذاكرة، الانتهاكات الجسيمة .

اعداد :

د.أشقير محمد

جامعة المولى اسماعيل كلية العلوم القانونية والاقتصادية

والاجتماعية، مكناس، المغرب

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

عن admin

شاهد أيضاً

دراسه مسحية مورفولوجية لأشجار خف الجمل Bauhinia variegata المدخلة لمدينة البيضاء _ليبيا

الملخص: يعد حصر وتوثيق النباتات والتعرف على صفاتها المورفولوجية من أهم الوسائل في تحديد أنواعها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *