الجمعة , مارس 1 2024

دور الوسائل التعليمية الحديثة فى تنمية بعض المهارات اللغوية لدى طلاب المدارس الابتدائية في غانا

ملخص البحث:

إن تعليم أية لغة بوصفها لغة أُمًّا يختلف عن تعليمها بوصفها لغة أجنبية أو لغة ثانية، سواء في الأهداف أو الوسائل أو طرائق التدريس أو التقويم، وهذا يتطلب أن تختلف البرامج التعليمية التي تقدم للمتعلِّمين في كلتا الحالتين.

والمدقق في برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى يجد أنها أخذت بجميع الطرائق التقليدية القديمة منها والمعاصرة، مثل التدريس بالطرق التقليدية والوسائل التعليمية غير المتطورة مما كان له الأثر الكبير في تأخر عملية التعليم لدى هذه الفئات.

ويمكن القول بأن هناك عدة أمور أسهمت في الإحساس بالمشكلة أهمها:

–       القصور في استخدام الوسائل التعليمية الحديثة في تعليم اللغة العربية للناشئة.

–       الصعوبات التي يواجهها متعلمو اللغة العربية الناطقون بلغات أخرى في تعلم الاستماع من أجل الفهم ومن ثم القدرة على التحدث بطلاقة.

–       فاعلية الوسائل التعليمية في جودة التعليم، والتي أثبتتها نتائج العديد من الدراسات.

وقد تحدد البحث الحالي بالحدود الآتية: طلاب الصف الثالث الابتدائي في مدرسة دار السعيد بمدينة سواب ياجى، كما اقتصر على تنمية مهارتي الاستماع والتحدث لدى المتعلمين بالمدرسة وفقا للوسائل التعليمية الحديثة.

وقد حاول البحث الحالي الإجابة عن الأسئلة الآتية:

–       ما الوسائل التعليمية الحديثة في تنمية مهارتي الاستماع والتحدث لدى تلاميذ الصف الثالث الابتدائي في مدرسة دار السعيد في سوابا ياجى؟

–       ما مدى توافر مهارتي الاستماع والتحدث لدي المتعلمين؟

–       ما فاعلية الوسائل التعليمية الحديثة في تنمية مهارتي الاستماع والتحدث لدى المتعلمين؟

لذلك فقد هدف البحث الحالي إلى:

–       التعرف على الوسائل التعليمية الحديثة في تنمية مهارتي الاستماع والتحدث لدى المتعلمين.

–       التعرف على مدى توافر مهارتي الاستماع والتحدث لدي المتعلمين؟

–       التعرف على فاعلية الوسائل التعليمية الحديثة في تنمية مهارتي الاستماع والتحدث لدى المتعلمين.

وللإجابة عن أسئلة ابحث وتحقيق الأهداف تم إعداد الأدوات الآتية:

–       استبانه مهارات الاستماع والتحدث اللازمة لطلاب المرحلة الابتدائية.

–       وحدة مقترحة في مهارتي الاستماع والتحدث قائمة على الوسائل التعليمية الحديثة.

–       دليل المعلم لتدريس الوحدة المقترحة.

أداة القياس:

وهي اختبار اللازمة لطلاب المرحلة الابتدائية في مدرسة دار السعيد بمدينة سوابا ياجى وذلك عند تطبيق تجربة البحث على المتعلمين، وتجدر الإشارة إلى أن البحث الحالي يستخدم التصميم التجريبي ذا المجموعة الواحدة مع الاختبار القبلي والبعدي.

وقد تمثلت أهم نتائج البحث الآتي:

1-     التوصل إلى قائمة مهارتي الاستماع والتحدث اللازمة لطلاب المرحلة الابتدائية في مدرسة دار السعيد بمدينة سوابا ياجى.

2-     أن نسبة توافر مهارتي الاستماع والتحدث اللازمة لطلاب المرحلة الابتدائية في مدرسة دار السعيد بمدينة سواب ياجى (55.4) وهذه نسبة المئوية تعادل تقدير (ضعيف).

3-    وجود فرق دال إحصائياً عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطي درجات المتعلمين –عينة البحث- في التطبيقين القبلي والبعدي لاختبار مهارات الاستماع والتحدث لصالح التطبيق البعدي، مما يدل على وجود فاعلية لاستخدام استراتيجيات الوسائل التعليمية الحديثة في تنمية مهارتي الاستماع والتحدث اللازمة لطلاب المرحلة الابتدائية في مدرسة دار السعيد بمدينة سواب ياجى

إعداد:

الدكتور موسي عيسى زين الدين

محاضر في جامعة الإعلام والفنون والاتصالات في دولة غانا

وأستاذ: علي الحاج أحمد

مدرس في مدرسة دار السعيد في سوابا ياجي

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

عن admin

شاهد أيضاً

أثر الدبلوماسية غير الرسمية (الشعبية) على تحقيق العلاقات بين الدول محطات من الواقع العربي نموذجاً

ملخص: إنّ العلاقات بين الدول والتي من أهم أدواتها السياسة الخارجية المحكومة بعدة محددات نحت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *