الثلاثاء , فبراير 27 2024

تشبيهاتُ الدُّنيا في علماءِ السُّوءِ وخطبائه في مَوَاعظِ الأَنبياء دِرَاسَةٌ تَحليليَّةٌ

الملخص:

   التشبيه فن من فنون اللغة العربية التي يُعطيها بلاغة في الكلام، كما أنّه يضيف الروعة والجمال إلى النص، فهو يُخرِج الخفي من المعاني إلى التجسيد والوضوح، ويدني البعيد من القريب، ويكسب المعاني جمالًا وفضلًا، ويزيدها رفعةً ووضوحًا، له فوائد عظيمة، منها إيضاح المعنى العام المقصود، والإيجاز، والاختصار، ويحصل به إيناس للنفس، والجلاء، أطرافه متشعبة، ونطاقه واسع، ومجراه دقيق ومسلكه غامض.

   وللتشبيه مقاصد عدّة، فإمّا أن يقصد به المتكلم المدح أو الذم أو البيان، وإما الإيضاح، ومن بلاغة الكلام أن يكون المشبه به أحسن في حال المدح، وأقبح في حال الذم، وبهذا يكون الكلام أكثر بلاغة، ويكون التشبيه محمودًا إذا كان له هدف في الكلام، أما إذا لم يكن له هدف فلا داعيَ لوجوده، فهو حشو أو تطويل، وهذا مذموم في اللغة. فالتشبيه من فنون التعبير البليغ، فقد اهتم به العلماء قديما وحديثاً، وتتبعوه في القرآن وكلام العرب.

    فقد تناول الباحث التشبيهات للدنيا ولعلماء وخطباء السوء في تلك المواعظ، ومن المعروف أنّ مواعظ الأنبياء تأتي في الدرجة الثالثة بعد القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، إلّا ما ورد منها في السنة النبوية الصحيحة، فهو يأتي في الدرجة الثانية بعد القرآن الكريم، فقد تناول الباحث الحديث عن الزهد والورع والتحذير من الدنيا في الإسلام، وذلك بالوقوف على حقيقة الزهد والورع والتحذير من الدنيا في الإسلام من خلال استقصاء القيمة الدلالية للتشبيه، واستجلاء أغراضه، وبيان قيمته الدلالية في تشبيهات الدنيا لعلماء وخطباء السوء في مواعظ الأنبياء.

الكلمات المفتاحية: التشبيهات، البلاغة، مواعظ الأنبياء، غرض التشبيه، فن التعبير.

اعداد :

الدكتور فادي عوني محمود الشلالدة

أستاذ مساعد – رئيس قسم اللغة العربية وآدابها – كلية العلوم الإسلامية – فلسطين

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

عن admin

شاهد أيضاً

سياقات عزوف الشباب عن الزواج بالمستوطنات الحضرية مدينة كسلا بشرق السودان أنموذجا- دراسة استطلاعية

مستخلص سياقات عزوف الشباب عن الزواج بالمستوطنات الحضرية مدينة كسلا بشرق السودان أنموذجا- دراسة استطلاعية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *